عند اختيار أ 32 شاشة تعمل باللمس بوصة, من المهم الانتباه إلى العوامل الرئيسية التالية للتأكد من اختيار المنتج الذي يناسب احتياجاتك:

النوع الفني
هناك أنواع مختلفة من تقنيات اللمس المستخدمة في شاشات اللمس, بما في ذلك بالسعة, مقاوم, الأشعة تحت الحمراء, موجة صوتية سطحية, وكذلك في الخلية وعلى الخلية. التقنيات المختلفة لها مزايا وعيوب مختلفة, مناسبة لسيناريوهات مختلفة:
بالسعة 32 بوصة تيشاشة تعمل باللمس: استجابة, يدعم اللمس المتعدد, متانة قوية, مناسبة للبيئات المستخدمة بشكل متكرر مثل البيع بالتجزئة, تعليم, إلخ. التي تتطلب إدخالاً باللمس عالي الدقة وحساسًا. ولكن لديها متطلبات عالية للأصابع أو أقلام اللمس المتخصصة, ويكون أداؤه ضعيفًا عند ارتداء القفازات أو في البيئات الرطبة. لكن, يمكن لبعض الشاشات السعوية الصناعية أن تدعم تشغيل القفازات.
شاشة لمس مقاومة: يمكن تشغيلها بالأصابع, القلم, أو حتى الأيدي القفازات, بتكلفة منخفضة, مناسبة للسيناريوهات التي تتطلب التشغيل بالقفازات أو ذات ميزانيات تكلفة محدودة, مثل البيئات الصناعية أو بعض المعدات الطبية. ولكنها لا تدعم اللمس المتعدد وسطح الشاشة عرضة للتآكل.
شاشة تعمل باللمس بالأشعة تحت الحمراء: يمكن تشغيله دون الاتصال, مناسب للشاشات الكبيرة أو المشاهد التي تتطلب التشغيل بدون اتصال. دقة الحافة ضعيفة وحساسة للغبار وبقع الزيت, تتطلب التنظيف والصيانة المنتظمة.
شاشة تعمل باللمس بالموجات الصوتية السطحية: الصورة واضحة واللمس دقيق, ولكنه يتأثر بسهولة بالبيئات الخارجية مثل البيئات المتربة أو الرطبة, لذلك فهو غير مناسب للاستخدام في هذه البيئات.
في تكنولوجيا لمس الخلية: يدمج أجهزة استشعار اللمس مباشرة في لوحات عرض LCD, مما يجعل الشاشة أرق ويحسن أداء الشاشة وحساسية اللمس. مقارنة بشاشات اللمس التقليدية, تعمل تقنية In Cell على جعل العروض أكثر وضوحًا, أكثر استجابة للمس, وأكثر متانة. مناسب للسيناريوهات ذات المتطلبات العالية لتأثيرات العرض وحساسية اللمس.
على تقنية اللمس الخلوي: ضع مستشعر اللمس أعلى طبقة الكريستال السائل, بطبقة من الهواء أو الوسط الشفاف بين مستشعر اللمس وطبقة الكريستال السائل. مقارنة بتقنية In Cell, قد تكون تكلفة تصنيع تقنية On Cell أقل, ولكن نسبيا, قد تكون سرعة استجابة اللمس وتأثير العرض أقل قليلاً من تقنية In Cell.
32 حجم الشاشة التي تعمل باللمس ودقتها
حجم الشاشة: يتراوح حجم شاشات اللمس من بضع بوصات إلى عشرات البوصات. حجم صغير مناسب للاستخدام الشخصي أو الأجهزة الصغيرة, مثل الأجهزة المحمولة أو الأنظمة المدمجة; الحجم الكبير مناسب للمناسبات مثل المعارض العامة, المؤتمرات, والتعليم الذي يتطلب من عدة أشخاص مشاهدته أو مشاهدته من زوايا متعددة.
دقة: الدقة العالية يمكن أن توفر تأثيرات عرض أكثر وضوحًا, خاصة عند عرض معلومات مفصلة أو صور عالية الجودة. تتضمن الدقة الشائعة 1080 بكسل (كامل HD), 1440ص (كيو اتش دي), و 2160 ص (4ك). اختر الدقة المناسبة بناءً على متطلبات الاستخدام لضمان وضوح الصور والنصوص.
32 شاشة عرض تعمل باللمس مقاس بوصة
سطوع: يحدد الرؤية في بيئات الإضاءة المختلفة. خاصة عند استخدامها في الهواء الطلق أو في بيئات الإضاءة القوية, يوصى باختيار شاشة عالية السطوع, مثل 1000 القمل أو أعلى, للتأكد من أن الشاشة واضحة ومرئية.
مقابلة: يمكن أن يوفر التباين العالي عمقًا أفضل للصورة ودقة ألوان أفضل, مما يساعد على تعزيز التجربة البصرية.
التعبير اللوني: يمكن للشاشة ذات إعادة إنتاج الألوان الدقيقة والتشبع العالي أن توفر صورًا أكثر واقعية وحيوية. للمشاهد التي تتطلب عرض صور أو مقاطع فيديو عالية الجودة, مثل العروض الإعلانية أو استوديوهات التصميم, التعبير اللوني مهم بشكل خاص.
زاوية المشاهدة: للمشاهد التي تتطلب من عدة أشخاص مراقبتها أو مشاهدتها من زوايا متعددة, زاوية مشاهدة واسعة (مثل شاشة IPS) يمكن أن تعزز بشكل كبير التأثير البصري.
المتانة والقدرة على التكيف البيئي
32 يجب استخدام شاشة اللمس مقاس بوصة في بيئات مختلفة, لذلك تعد المتانة والقدرة على التكيف البيئي من الاعتبارات المهمة عند الاختيار:
مستوى الحماية: يجب أن تتمتع شاشات اللمس بمستوى حماية عالٍ (مثل IP65 أو أعلى) لمنع دخول الغبار والرطوبة إلى الجهاز. للبيئات ذات الرطوبة العالية أو التآكل الكيميائي, وينبغي أيضا النظر في استخدام المواد المضادة للتآكل.
نطاق درجة الحرارة: تأكد من أن نطاق درجة حرارة العمل لشاشة اللمس يمكن أن يغطي سيناريو الاستخدام الفعلي. على سبيل المثال, قد تحتاج المعدات الخارجية إلى دعم نطاق واسع من درجات الحرارة -20 ° C ل 70 درجة مئوية.
الأداء الزلزالي: في السيناريوهات ذات الاهتزازات الميكانيكية المتكررة (مثل معدات الورش أو مركبات النقل), يجب أن تتمتع شاشات اللمس بأداء زلزالي جيد.
متانة: اختيار شاشات اللمس التي تتميز بميزات مثل مقاومة الخدش, مقاومة الغبار, ومقاومة الماء أمر بالغ الأهمية, خاصة عند استخدامها في البيئات الصناعية أو الخارجية. تأكد من أن الشاشة تدعم عمليات اللمس طويلة المدى (مثل أكثر 50 مليون اللمسات) ولها متانة جيدة.
واجهة الاتصال والتوافق
أنواع الواجهة: تتضمن الواجهات الشائعة منفذ HDMI DisplayPort、USB、VGA、دي في اي、RS232、RS485、 إيثرنت, إلخ. تأكد من أن الشاشة تحتوي على واجهات كافية ومناسبة للاتصال بالأجهزة الأخرى.
التوافق: تأكد من أن شاشة اللمس متوافقة مع نظام التشغيل (مثل ويندوز, ذكري المظهر, لينكس, إلخ.) والبرمجيات التطبيقية المستخدمة. في نفس الوقت, تحقق مما إذا كانت شاشة اللمس توفر برنامج تشغيل نظام التشغيل المقابل لضمان تشغيل وظيفة اللمس بشكل طبيعي.
ميزات إضافية
اللمس المتعدد: يدعم وظائف اللمس المتعدد لتجربة تفاعلية أكثر ثراءً, مناسبة لتطبيقات مثل التعليم, تصميم, والعرض.
بنيت في الكمبيوتر: تدمج بعض شاشات اللمس أنظمة الكمبيوتر (مثل آلات الكل في واحد), تبسيط اتصال الجهاز وإدارته.
قوس قابل للتعديل: يوفر الدعامة القابلة للتعديل تعديلًا مرنًا لزاوية الرؤية, تعزيز راحة المستخدم.
التحكم عن بعد والمراقبة عن بعد: اختر شاشة تعمل باللمس تدعم وظيفة التحكم عن بعد والوصول عن بعد وفقًا لاحتياجاتك, من أجل مراقبة الأجهزة والتحكم فيها من مكان بعيد.
طلاء مضاد للجراثيم: في مجال المعدات الطبية أو تصنيع الأغذية, اختر شاشة تعمل باللمس ذات طلاء مضاد للبكتيريا لمنع انتقال البكتيريا.
العلامة التجارية وفعالية التكلفة
اختيار العلامة التجارية: اختر العلامات التجارية لشاشات اللمس الصناعية المؤثرة وذات السمعة الطيبة والتي تقدم عادةً جودة أفضل للمنتج وخدمة ما بعد البيع.
فعالية التكلفة: ضع في الاعتبار فعالية تكلفة المنتج مع تلبية متطلبات التطبيق. قارن السعر, أداء, الوظيفة, وعوامل أخرى من العلامات التجارية والنماذج المختلفة, واختر المنتج الذي يناسب احتياجاتك.
في ملخص, عند اختيار شاشة تعمل باللمس, فمن الضروري النظر بشكل شامل في عوامل مثل نوع التكنولوجيا, حجم الشاشة ودقة الوضوح, أداء العرض, المتانة والقدرة على التكيف البيئي, واجهة الاتصال والتوافق, ووظائف إضافية. من خلال المقارنة والتقييم الدقيق لمزايا وعيوب المنتجات المختلفة, يمكن للمرء اختيار المنتج الذي يناسب احتياجاته.


